5853174537729963

تحميل رواية ولو بعد حين pdf لـ دعاء عبدالرحمن

الخط

تحميل رواية ولو بعد حين pdf


دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية من مواليد الجيزة ، حاصلة على بكالريوس إدارة أعمال ودبلومة من المعهد العالى للدراسات الإسلامية.

بدأت الكتابة تحت اسم مستعار وهو مشاعر غالية.

أول الأعمال الروائية كانت بعنوان (اكتشفت زوجي فى الأتوبيس) عام 2012، تلاها بعد ذلك ثلاثة أعمال رومانسية إجتماعية أخرى تباعاً وهم اغتصاب ولكن تحت سقف واحد .. مع وقف التنفيذ .. ولا فى الأحلام .. ومجموعة من القصص القصيرة.

--
#ولو_بعد_حين 
معك حق .. يجب أن نقتلع قلوبنا ونضع مكانها حجرًا بينما حقوق الأطفال والفتيات تضيع أمام أعيُننا وأعين القانون دون عقاب رادع .. يجب أن نكتفي بأن نجتمع كما تجتمع الثكالى لندب موتاهم .. 
يجب ألا نفكر نحن والكثير غيرنا من شدة القهر في قانون خاص يحفظ لنا حقوقنا .. 
أستاذتي الفاضله دعاء / جرأه .. جرأةً وجسارة تلك التي تمتلكينها وهي أكثر ما أحبه ويثير إعجابي بكتاباتك .. 
للمرة الأولى اقرأ عملًا روائيًا يتناول ذاك الكم من القضايا الهامه الشائكة بمجتمعنا البائس ..
"إدمان الإباحية وما ترتبَ عليه من مصائب عضال أصابتنا وأودت بنا إلى الحضيض .. تهميش الأثنى زوجةً كانت أو إبنه .. العلاقات المُعقده بين الأزواج وأن يدعم الرجل إمرأته .. أطفالنا ضحية إهمال آبائهم وأمهاتهم الظانين أن دورهم يقتصر على إنجابهم وإطعامهم ومن ثَمَّ إلقائهم في مجتمعٍ قذر يُلقنهم اسوأ الأخلاق والتصرفات فيُخلفوا لنا جيلًا مُحطمًا بكامله ولا عجب فآبائهم أنفسهم ثمرة فاسده .. قوانين لا تُسمن ولا تغني من جوع ولا تحقق لأصحاب الحقوق قصاصًا يداوي قلوبهم المكلومه .. الصمت والكثير الكثير منه والذي تسبب في قتل أحلامنا وشوّه حاضرنا وطمس لنا الطريق لمستقبل أفضل .. " 
كلها كوارث كُبرى في مجتمعنا نجحتي في طرحها في إطارٍ روائيٍ رائع مع حرفٍ بديع ... 
فبوركتِ وتقبلَ الله صالحَ عملك وجعله شاهدًا لكِ 

تحميل الكتاب : من هنـــا

طريقة التحميل

اضغط على كلمة : من هنــا ستظهر لك صفحة جديدة اضغط على click here to continue

بعدها انتظر 7ثوان فقط > بعدها اضغط على كلمة Get Link ستجدها باللون الاخطر منتصف الصفحة

مبروك عليك الكتاب
-
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اعتقد أن كل هذه المقالات و الدروس المعلوماتية المقدمة لكم في عدة مجالات خصوصا الحماية و الكمبيوتر و كذلك جوجل و الفيسبوك تستحق التعليق ، فلا تبخل علينا به عزيزي

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة