5853174537729963

رواية متاهة مشاعر الجزء الثاني للكاتبة نهى طلبة pdf

الخط

رواية متاهة مشاعر الجزء الثاني للكاتبة نهى طلبة pdf

رواية متاهة مشاعر الجزء الثاني للكاتبة نهى طلبة pdf

رواية متاهة مشاعر الجزء الثاني للكاتبة نهى طلبة pdf


الجزء الثانى من روايه متاهه مشاعر للكاتبة نهى طلبة : اصبح حديث الكثيرين من عشاق الكتب وخاصة بعد قراءة الجزء الاول. 
القصة عامة حلوة والحبكة كانت حلوة الاسم كان لايق جدا جدا على القصة الغلاف كويس 
بس ليه الجرآه الزايدة عن اللزوم دى والايحاءات الصريحة كنا عنفهم من غير التفاصيل الزيادة دى 
معترضة جدا على اللبس هو اصلا كان فى لبس ؟!!! 
طريقة فى السرد كويسة بعيد عن الحشو اللى كان ممكن يتلخص عن كده 
بس كتير كنت بحس انى بنفرج على فيلم عربى خصوصا فى حكاية نيرة مع انى حاسة انك مش حطياها حقها فى الرواية مع انى كنت بحبها ومتعاطفة معاها او مشفقة عليها كنت بحس ان طول الرواية علياء ويزيد وكانت حاجات تافهه اصلا ساعات كنت بزهق منهم 
مفيش حد عدل الرواية دى بتمثلى كده مفيش حدا مخلص غير منى طبعا 
ازاى مازن كان بحيب نيرة ودنيا فى نفس الوقت ازاااى 
وازاى مخلية دنيا دى مثالية اوى مثالية بزيادة مثالية بطريقة انى مش مصدقاها خالص وكنت بضايق منها مفيش كده 
اكتر حد حبيته فى الرواية منى 
اكتر حد ادمر فى نظرى نيرة وده بايديها اساسا 
موفقة فى الجاى ان شاء الله 
ظاهريًا هي متاهة كبيرة من المشاعر و العلاقات المتشابكة جدًا . 
لكن لو بصيت لكل فكرة لوحدها هتلاقيها فيلم عربي قديم ، و الكاتب لما بيحاول يخرج بره أطار الاعتيادية و التكرار ، بيقلق أحسن الرومانسية تروح فبيرجعله تاني . 
يعني لو كل فكرة كانت أخدت حبكة متخلفة ، كانت هتبقي الرواية مختلفة و أفضل كتير في وجهة نظري .. 
لكن ليه ؟ لازم كل كابل يخرج سعيد و متجوز ، و كلهم في نفس المكان مع بعض 
اللي هو جناح مثالية بيرفرف علي الكل .. 
و أكتر ألتواء غريبة ، هو حب حسن لصبا من لامسه واحدة و غيرته المجنونة عليها تاني يوم ، و يشدها غصب و في فرنسا ، في البلاد الأروبية لما شخص بيشوف تعرض واحدة للعنف في مكان عام بيبلغ خدمة الطوارئ علي طول ، و التاني بيتسجن علي فكرة ! 
لكن لازم نطلع حسن فارس غيران ، و قولت صبا هترفض لكن لازم تطلع أنها بتحبه من زمان و خايفة بس علي مين لازم يتجوزها ! . 
رغم حبكة حسن اللي كان أتجاهها كويس جدًا ، بوخت بشكل فظيع .. 
و اللي حصل بالنسبة لباقي الحبكات و الشخصيات .. 
القصة مش مملة بالعكس مسلية ، عامله زي مسلسل أو فيلم تسعينياتي تتفرج عليهم و أنت معندكش طاقة أو رغبة في أنك تتفرج علي حاجة محتاجه جهد أو تركيز .. 
و النوع ده أنتشر جدًا ، أفكار مكررة و غير منطقية و شحطات رومانسية سمجة أحيانا ، تقرأها لأنك معندكش رغبة أو طاقة لحاجة أضخم .

انتظرو الجزأ الثانى فى القريب العاجل . 
-
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اعتقد أن كل هذه المقالات و الدروس المعلوماتية المقدمة لكم في عدة مجالات خصوصا الحماية و الكمبيوتر و كذلك جوجل و الفيسبوك تستحق التعليق ، فلا تبخل علينا به عزيزي

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة